بالدعاء. [1]
فتأملوا -رحمكم الله-، فقد نهى مالك أن يقصّ أحد في رمضان بالدعاء، وحكى أن الأمر المعمول به في المدينة إنما هو الصلاة من غير قصص ولا دعاء.
-وقال: وسئل مالك عن الرجل يدعو خلف الصلاة قائمًا؟ فقال: ليس بصواب، ولا أحب لأحد أن يفعله.
فعلقّ بقوله: اعلم أن الحرف الذي يدور عليه هذا المذهب إنما هو حماية الذرائع، وألا يزاد في الفروض ولا في السنن المسنّنة، وألا يُعتقد أيضًا في النوافل المبتدأة أنها سنن مؤقتة. [2]
(1) كتاب الحوادث والبدع (ص.64-65) .
(2) كتاب الحوادث والبدع (ص.66) .