فهرس الكتاب

الصفحة 3207 من 5468

بالدعاء. [1]

فتأملوا -رحمكم الله-، فقد نهى مالك أن يقصّ أحد في رمضان بالدعاء، وحكى أن الأمر المعمول به في المدينة إنما هو الصلاة من غير قصص ولا دعاء.

-وقال: وسئل مالك عن الرجل يدعو خلف الصلاة قائمًا؟ فقال: ليس بصواب، ولا أحب لأحد أن يفعله.

فعلقّ بقوله: اعلم أن الحرف الذي يدور عليه هذا المذهب إنما هو حماية الذرائع، وألا يزاد في الفروض ولا في السنن المسنّنة، وألا يُعتقد أيضًا في النوافل المبتدأة أنها سنن مؤقتة. [2]

(1) كتاب الحوادث والبدع (ص.64-65) .

(2) كتاب الحوادث والبدع (ص.66) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت