فهرس الكتاب

الصفحة 3226 من 5468

صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا [1] وقال: وَمَا { تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ } اللَّهُ [2] وقال: اللَّهُ { خَالِقُ كُلِّ } شَيْءٍ [3] وقال: خَلَقَكُمْ { وَمَا } تَعْمَلُونَ [4] وقال: أَلَا { يَعْلَمُ مَنْ } خَلَقَ [5] والآيات في الرد عليهم أكثر من أن تحصى وأبين من أن تخفى، وقد قال عون بن معمر سمعت سعيد ابن أبي عروبة وكان يترهب بمذهب أهل القدر يقول: ما في القرآن آية أشد علي من قوله: إِنْ { هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ } تَشَاءُ [6] قال: فقلت القرآن يشق عليك؟ والله لا أكلمك أبدا فما كلمته حتى مات، فرحم الله عون بن معمر، والآثار في ذلك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - متواترة لا تحصى، من ذلك قوله:"كل شيء بقدر" [7] ، وقوله:"لا تسأل المرأة طلاق أختها ولتنكح فإنما لها ما قدر لها" [8] وقوله - صلى الله عليه وسلم -:"إن الله خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنار"

(1) الأنعام الآية (125) .

(2) الإنسان الآية (30) .

(3) الرعد الآية (16) .

(4) الصافات الآية (96) .

(5) الملك الآية (14) .

(6) الأعراف الآية (155) .

(7) انظر تخريجه في مواقف ابن عبدالبر سنة (463هـ) .

(8) تقدم في مواقف ابن عبدالبر سنة (463هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت