مبتدع غال في بدعته، أو مفتون بتقليده واتباعه على ضلالته.
-وقال في عقيدته: ومن السنة قول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا" [1] وقوله - صلى الله عليه وسلم -:"لله أفرح بتوبة عبده" [2] وقوله - صلى الله عليه وسلم -:"يعجب ربك". [3]
...إلى أن قال: فهذا وما أشبهه مما صح سنده وعدلت رواته، نؤمن به، ولا نرده، ولا نجحده، ولا نعتقد فيه تشبيهه بصفات المخلوقين ولا سمات المحدثين، بل نؤمن بلفظه، ونترك التعرض لمعناه، قراءته تفسيره، ومن ذلك قوله تعالى: الرَّحْمَنُ { عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } (5) [4] . وقوله تعالى: أَأَمِنْتُمْ { مَنْ فِي } السَّمَاءِ [5] .
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"ربنا الذي في السماء" [6] وقوله للجارية: أين الله؟ قالت:
(1) تقدم من حديث أبي هريرة. انظر مواقف حماد بن سلمة سنة (167هـ) .
(2) رواه أحمد (1/383) والبخاري (11/123/6308) ومسلم (4/2103/2744) والترمذي (4/568/2498) من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه. وفي الباب عن النعمان بن بشير وأبي هريرة وأنس بن مالك والبراء بن عازب رضي الله عنهم.
(3) أحمد (4/145و157-158) وأبو داود (2/9/1203) والنسائي (2/348/665) وابن حبان (4/545/1660 الإحسان) عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يعجب ربك من راعي الغنم في رأس الشظية.."الحديث.
وفي الباب عن أبي هريرة وغيره. وانظرها في السنة لابن أبي عاصم (1/249-251) .
(4) طه الآية (5) .
(5) الملك الآية (16) .
(6) أخرجه أبو داود (4/218/3892) والنسائي في الكبرى (6/257/10877) والحاكم (1/343-344) وقال: قد احتج الشيخان بجميع رواة هذا الحديث، غير زيادة بن محمد وهو شيخ من أهل مصر قليل الحديث وقال الذهبي في التلخيص:"قال البخاري وغيره: منكر الحديث. وفي الباب عن فضالة بن عبيد الأنصاري".