في السماء. قال: اعتقها إنها مؤمنة. رواه مالك بن أنس وغيره من الأئمة. [1]
وروى أبو داود في سننه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن بين سماء إلى سماء مسيرة كذا وكذا" [2] وذكر الحديث إلى أن قال: وفوق ذلك العرش، والله تعالى فوق ذلك نؤمن بذلك ونتلقاه بالقبول من غير رد له ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تأويل، ولا نتعرض له بكيف. ولما سئل مالك بن أنس -رضي الله عنه- فقيل له: يا أبا عبدالله الرَّحْمَنُ { عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } (5) [3] كيف استوى؟ فقال: الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، ثم أمر بالرجل فأخرج. [4]
آثاره السلفية:
1-'مسألة العلو': ذكره ابن القيم في اجتماع الجيوش [5] وذكره ابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة [6] وذكره الذهبي في السير [7] .
2-'ذم التأويل': طبع مفردا محققا، ومع مجموعة.
(1) تقدم تخريجه. انظر مواقف أبي عمرو السهروردي سنة (458هـ) .
(2) أحمد (1/206-207) وأبو داود (5/93-94/4723) والترمذي (5/395-396/3320) وقال:"هذا حديث حسن غريب". وابن ماجه (1/69/193) والحاكم (2/288،412) عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، وصحح إسناده. وتعقبه الذهبي بقوله:"يحيى واه"يعني: يحيى بن العلاء، وهو متروك متهم. وهذا سند ضعيف. قال الذهبي في الميزان:"عبدالله بن عميرة فيه جهالة. قال البخاري: لا يعرف له سماع من الأحنف بن قيس".
(3) طه الآية (5) .
(4) اجتماع الجيوش (175-177) .