فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أولها: الزيادة والنقصان في القرآن، وذلك أن التلحين لا بد فيه من ترنين وتمطيط، وذلك يقتضي الزيادة في المدات، والحروف ولا بد فيه من تقطيع وتقصير وذلك يقتضي النقصان.
وثانيها: تشبيه القرآن بالغناء الذي هو لهو ولعب وهزل، وقد نزه الله تعالى القرآن عن كل ذلك بقوله تعالى: إِنَّهُ { لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13) وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ } (14) [1] .
وثالثها: تشبيهه بالشعر، وقد نزهه الله عن الشعر وأحواله بقوله: إِنَّهُ { لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ } [2] وبقوله: وَمَا { عَلَّمْنَاهُ } الشِّعْرَ [3] .
ورابعها: أنه يؤدي إلى إبهام معانيه، وإعجامها على سامعيه، فقد سمعنا التلحين له ولم نعرف ما يقولون إلا بعد أن سمعنا كلمة أو كلمتين من القرآن، فعرفنا أن الذي يغنونه قرآن وحاشى المجيز للقراءة بالألحان من الفقهاء أن يجيز تلك القراءة الشنعاء، ولو سمع عمر بن الخطاب تلك القراءة مرة لعلا دماغ قارئها بالدرة، فقد ثبت بتلك المسائل ما ذهب إليه مالك. [4]
موقفه من الصوفية:
(1) الطارق الآيتان (13و14) .
(2) الحاقة الآيتان (40و41) .
(3) يس الآية (69) .
(4) كشف القناع (ص.118-120) .