ابني هذا سيد" [1] ، قال:"ما جعله الله سيدا"."
قال الذهبي معلقا: أبو غسان لا أعرف حاله، فإن كان قد صدق، فلعل ابن الجعد قد تاب من هذه الورطة، بل جعله سيدا على رغم أنف كل جاهل، فإن من أصر على مثل هذا من الرد على سيد البشر، يكفر بلا مثنوية [2] .اهـ [3]
-وساق بالسند إلى محمد بن يحيى النيسابوري، حين بلغه وفاة أحمد، يقول: ينبغي لكل أهل دار ببغداد أن يقيموا عليه النياحة في دورهم.
قال الذهبي: تكلم الذهلي بمقتضى الحزن لا بمقتضى الشرع. [4]
-وقال: قال أبو نعيم الحافظ -وهو يتحدث عن محمد بن الفضل البلخي الصوفي-: سمع الكثير من قتيبة بن سعيد. وسمعت محمد بن عبدالله الرازي بنسا أنه سمعه يقول: ذهاب الإسلام من أربعة: لا يعملون بما يعلمون، ويعملون بما لا يعلمون، ولا يتعلمون ما لا يعلمون، ويمنعون الناس من العلم.
قال الذهبي: هذه نعوت رؤوس العرب والترك، وخلق من جهلة العامة، فلو عملوا بيسير ما عرفوا، لأفلحوا، ولو وقفوا عن العمل بالبدع
(1) أخرجه: أحمد (5/37-38) والبخاري (5/384/2704) وأبو داود (5/48-49/4662) والترمذي (5/616/3773) وقال:"هذا حديث حسن صحيح". والنسائي (3/118-119/1409) من طرق عن الحسن أنه سمع أبا بكرة يقول: فذكر الحديث.
(2) أي: بلا استثناء. (قاله في اللسان 14/124) .
(3) السير (10/464) .
(4) السير (11/203-204) .