فهرس الكتاب

الصفحة 3852 من 5468

والهندسة، كثير المكر والحيل، بعيد الغور، لا بارك الله فيه. [1]

-وقال في الحسين بن عبدالله بن سيناء، أبي علي الرئيس: ما أعلمه روى شيئا من العلم، ولو روى لما حلت الرواية عنه؛ لأنه فلسفي النحلة ضال. [2]

-وجاء في الميزان: قال ابن معين: كان عبدالمجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل ليحيى: كان عبدالمجيد بهذا المحل؟ فقال: كان عالما بكتب ابن جريج، إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث. ونقم على عبدالمجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع؛ والحديث حدثناه قتيبة، حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبدالله البهي -أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه [3] . قال قتيبة: حدث به وكيع بمكة، وكان سنة حج فيها الرشيد؛ فقدموه إليه، فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد فقال: يجب أن يقتل، فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي - صلى الله عليه وسلم - . فسأل الرشيد سفيان، فقال: لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه، والمدينة شديدة الحر. توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين فترك إلى ليلة الأربعاء؛ فمن ذلك تغير.

قال الذهبي عقبه: النبي - صلى الله عليه وسلم - سيد البشر، (وهو بشر) يأكل ويشرب وينام، ويقضي حاجته، ويمرض ويتداوى، ويتسوك ليطيب فمه؛ فهو في هذا

(1) الميزان (1/500) .

(2) الميزان (1/539) .

(3) رواه ابن عدي في الكامل (5/344) وذكره الذهبي في السير (9/160) وقال:"خبر منكر ومنقطع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت