الحلواء والعسل [1] ويحب جبل أحد [2] ويحب وطنه [3] ويحب الأنصار [4] إلى أشياء لا تحصى مما لا يغني المؤمن عنها قط. [5]
-وقال بعد كلام في ترجمة ابن الأعرابي: إي والله، دققوا وعمقوا وخاضوا في أسرار عظيمة، ما معهم على دعواهم فيها سوى ظن وخيال،
(1) أخرجه: أحمد (6/59) والبخاري (10/77/5599) ومسلم (2/1101-1102/1474(21 ) ) مطولا. والترمذي (4/241/1831) وقال:"حديث حسن صحيح غريب". وأبو داود (4/106-107/3715) والنسائي في الكبرى (4/370/7562) وابن ماجه (2/1104/3323) من حديث عائشة رضي الله عنها.
(2) أحمد (3/149) والبخاري (7/480/4083) ومسلم (2/1011/1393) والترمذي (5/678/3922) من حديث أنس رضي الله عنه. ورواه البخاري معلقا (3/438) من حديث سهل بن سعد. وفي الباب عن أبي حميد وسويد بن عامر وغيرهما.
(3) كأنه يشير إلى ما رواه: أحمد (4/305) والترمذي (5/679/3925) والنسائي في الكبرى (2/479/4252) وابن ماجه (2/1037/3108) والحاكم (3/7) وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي. ابن حبان (9/22/3708) كلهم من طريق الزهري عن أبي سلمة عن عبدالله بن عدي بن الحمراء الزهري أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو واقف بالحزورة في سوق مكة:"والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله عز وجل ولولا أني أخرجت منك ما خرجت".
(4) عن أنس رضي الله عنه قال: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - النساء والصبيان -مقبلين قال: حسبت أنه قال من عرس- فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - ممثلا فقال:"اللهم أنتم من أحب الناس إلي". قالها ثلاث مرار. رواه: أحمد (3/175-176) والبخاري (7/142-143/3785) ومسلم (4/1948/2508) .
(5) السير (15/393-394) .