فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ (125) [1] ...
وقد وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - ، النساء بنقصان العقل والدين [2] . وقال - صلى الله عليه وسلم -:"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين" [3] . والمراد نفي الكمال، ونظائره كثيرة، وحديث شُعب الإيمان، وحديث الشفاعة، وأنه يخرج من النار من في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال ذرة من إيمان، فكيف يقال بعد هذا: إن إيمان أهل السموات والأرض سواء؟! وإنما التفاضل بينهم بمعان أخر غير الإيمان؟! وكلام الصحابة رضي الله عنهم في هذا المعنى كثير أيضا. منه: قول أبي الدرداء رضي الله عنه:"من فِقه العبد أن يتعاهد إيمانه وما نقص منه، ومن فِقه العبد أن يعلم أيزداد هو أم ينتقص" [4] ، وكان عمر رضي الله عنه يقول لأصحابه:"هلموا نزدد إيمانًا"، فيذكرون الله تعالى عز وجل. وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول في دعائه:"اللهم زدنا إيمانًا ويقينًا وفقهًا" [5] . وكان معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول لرجل:"اجلس بنا"
(1) التوبة الآيتان (124 و125) .
(2) أخرجه: البخاري (1/534/304) ومسلم (1/87/80) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم.
(3) تقدم تخريجه في مواقف شيخ الإسلام ابن تيمية سنة (728هـ) .
(4) تقدم تخريجه ضمن مواقفه سنة (32هـ) .
(5) تقدم ضمن مواقفه سنة (32هـ) .