فهرس الكتاب

الصفحة 4058 من 5468

أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ (125) [1] ...

وقد وصف النبي - صلى الله عليه وسلم - ، النساء بنقصان العقل والدين [2] . وقال - صلى الله عليه وسلم -:"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين" [3] . والمراد نفي الكمال، ونظائره كثيرة، وحديث شُعب الإيمان، وحديث الشفاعة، وأنه يخرج من النار من في قلبه أدنى أدنى أدنى مثقال ذرة من إيمان، فكيف يقال بعد هذا: إن إيمان أهل السموات والأرض سواء؟! وإنما التفاضل بينهم بمعان أخر غير الإيمان؟! وكلام الصحابة رضي الله عنهم في هذا المعنى كثير أيضا. منه: قول أبي الدرداء رضي الله عنه:"من فِقه العبد أن يتعاهد إيمانه وما نقص منه، ومن فِقه العبد أن يعلم أيزداد هو أم ينتقص" [4] ، وكان عمر رضي الله عنه يقول لأصحابه:"هلموا نزدد إيمانًا"، فيذكرون الله تعالى عز وجل. وكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول في دعائه:"اللهم زدنا إيمانًا ويقينًا وفقهًا" [5] . وكان معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول لرجل:"اجلس بنا"

(1) التوبة الآيتان (124 و125) .

(2) أخرجه: البخاري (1/534/304) ومسلم (1/87/80) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهم.

(3) تقدم تخريجه في مواقف شيخ الإسلام ابن تيمية سنة (728هـ) .

(4) تقدم تخريجه ضمن مواقفه سنة (32هـ) .

(5) تقدم ضمن مواقفه سنة (32هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت