فهرس الكتاب

الصفحة 4141 من 5468

بغير حساب، وخص هذه المعتزلة بمن لا تبعة عليه. ومنها: الشفاعة في رفع الدرجات، ولا خلاف في وقوعها. ومنها: الشفاعة في إخراج قوم من النار عصاة أدخلوها بذنوبهم وهذه التي أنكروها، وقد ثبتت بها الأخبار الكثيرة، وأطبق أهل السنة على قبولها وبالله التوفيق. [1]

-وفيه: قال الأئمة: هذه الآية -أي قوله تعالى: N¯=x.ur { اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا } (164) [2] - أقوى ما ورد في الرد على المعتزلة. [3]

تنبيه:

لابن حجر رحمه الله تأويلات لجملة من صفات الله عز وجل منها تأويله:

-صفة العين. [4]

-صفة الوجه: قال في قول الله تعالى: كُلُّ { شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا } وَجْهَهُ والمراد بالوجه الذات ... [5]

-كما تردد في الصوت بين التفويض والتأويل. [6]

-تبنيه لقول الأشاعرة في القرآن ونفيه الصوت والحرف. [7]

(1) الفتح (13/459-460) .

(2) النساء الآية (164) .

(3) الفتح (13/479) .

(4) انظر الفتح (13/389) .

(5) انظر الفتح (13/402) .

(6) انظر الفتح (13/458) .

(7) انظر الفتح (13/493-494) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت