بغير حساب، وخص هذه المعتزلة بمن لا تبعة عليه. ومنها: الشفاعة في رفع الدرجات، ولا خلاف في وقوعها. ومنها: الشفاعة في إخراج قوم من النار عصاة أدخلوها بذنوبهم وهذه التي أنكروها، وقد ثبتت بها الأخبار الكثيرة، وأطبق أهل السنة على قبولها وبالله التوفيق. [1]
-وفيه: قال الأئمة: هذه الآية -أي قوله تعالى: N¯=x.ur { اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا } (164) [2] - أقوى ما ورد في الرد على المعتزلة. [3]
تنبيه:
لابن حجر رحمه الله تأويلات لجملة من صفات الله عز وجل منها تأويله:
-صفة العين. [4]
-صفة الوجه: قال في قول الله تعالى: كُلُّ { شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا } وَجْهَهُ والمراد بالوجه الذات ... [5]
-كما تردد في الصوت بين التفويض والتأويل. [6]
-تبنيه لقول الأشاعرة في القرآن ونفيه الصوت والحرف. [7]
(1) الفتح (13/459-460) .
(2) النساء الآية (164) .
(3) الفتح (13/479) .
(4) انظر الفتح (13/389) .
(5) انظر الفتح (13/402) .
(6) انظر الفتح (13/458) .
(7) انظر الفتح (13/493-494) .