فهرس الكتاب

الصفحة 4186 من 5468

هذا ما ليس منه فهو رد" [1] ، وقال عليه الصلاة والسلام:"إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة" [2] ، فإذا ثبت أن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، فأي معنى لوجود الحسن في البدعة وأي علاقة بينهما؟! [3] "

موقفه من الرافضة:

قال: ... ولكنه لما ألف كتابه في الرد على الروافض، وانتقد أعمالهم وعقائدهم علنا، كاد له بعض أفراد الشيعة، وأضمروا له في قلوبهم العداوة يتحينون الفرص لاضطهاده، فوشوا به إلى الملك ... حتى أرسل إليه الملك وأمر بإحضاره ... ولما دخل على الملك حياه بتحية الإسلام ولم يسجد له شأن أهل زمانه، فاستشاط أمراء المملكة غضبا، وانتهزوا الفرصة للتنكيل به. لكن المجاهد أبى إلا أن يصدع بالحق ويندد برجال الملك وأعمالهم المنكرة المعادية للدين الحنيف، فما كان من الملك إلا أن أمر بحبسه في سجن كوايار. [4]

موقفه من الصوفية:

قال رحمه الله في تاريخ الدعوة الإسلامية عنه: إياك وأن تنخدع بترهات الصوفية، وتزعم أن غير الحق والحق جل وعز شأنه كلاهما واحد لا فرق بينهما. [5]

وقال: إنما المعتبر في إثبات الأحكام الشرعية الكتاب والسنة، والقياس

(1) تقدم تخريجه في مواقف ابن رجب سنة (795هـ) .

(2) انظر تخريجه في مواقف اللالكائي سنة (418هـ) .

(3) تاريخ الدعوة الإسلامية في الهند (ص.109-110) .

(4) تاريخ الدعوة الإسلامية في الهند (ص.101) .

(5) تاريخ الدعوة الإسلامية في الهند (ص.114) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت