'العقد الثمين في شرح أصول الدين' ويوجد مخطوطا في المكتبة السعودية بالرياض. وقد سجل رسالة علمية في جامعة الإمام.
وله مواقف طيبة:
-منها قوله: ومعنى ظهور الإسلام غريبا أن الخلق -قبل مبعثه - صلى الله عليه وسلم - كانوا على ضلالة، فدعا إلى الإسلام فلم يستجب له إلا الواحد بعد الواحد من كل قبيلة. وكان المستجيب له خائفا من عشيرته وقبيلته يؤذى ويشرد ويعذب ويقتل، فيهربون إلى البلاد النائية كالحبشة، ثم إلى المدينة بعد الهجرة.
فصار الداخلون في الإسلام قبل الهجرة غرباء. ثم أتم الله تعالى نعمته على المسلمين، وأكمل لهم دينهم، فلما قبض سيد المرسلين استمروا على الاستقامة والتعاضد والنصرة في خلافة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، حتى أعمل الشيطان مكايده على المسلمين، وألقى بأسهم بينهم، وأفشى فيهم فتنة الشهوات والشبهات، فأضل أكثر المسلمين بهما معا أو بإحداهما. فكان ذلك كما أخبر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
وفي صحيح البخاري: عن عمرو بن عوف، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكن أخشى أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، فتهلككم كما أهلكتهم" [1] .
وفي صحيح مسلم: عن عبدالله بن عمرو، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كيف"
(1) أخرجه: أحمد (4/137) والبخاري (11/292-293/6425) ومسلم (4/2273-2274/2961) والترمذي (4/552-553/2462) وابن ماجه (2/1324-1325/3997) .