فهرس الكتاب

الصفحة 4410 من 5468

الرحيم كالرؤوف الرحيم. [1]

-وقوله: ومن ظن أن نصوص الصفات لا يعقل معناها، ولا يدرى ما أراد الله تعالى ورسوله منها، وظاهرها تشبيه وتمثيل، واعتقاد ظاهرها كفر وضلال، وإنما هي ألفاظ لا معاني لها، وإن لها تأويلا وتوجيها لا يعلمه إلا الله، وأنها بمنزلة O!9# { و } بےe‹g!2 { وظن أن هذه طريقة السلف، ولم يكونوا يعرفون حقيقة قوله: وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ } الْقِيَامَةِ [2] وقوله: مَا { مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ } بِيَدَيَّ [3] .

وقوله: الرَّحْمَنُ { عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } (5) [4] ونحو ذلك. فهذا الظان، من أجهل الناس بعقيدة السلف وأضلهم عن الهدى، وقد تضمن هذا الظن استجهال السابقين الأولين، من المهاجرين والأنصار، وسائر الصحابة، وكبار الذين كانوا أعلم الأمة علما وأفقههم فهما، وأحسنهم عملا، وأتبعهم سننا. ولازم هذا الظن أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يتكلم بذلك ولا يعلم معناه، وهو خطأ عظيم وجسارة قبيحة نعوذ بالله منها. [5]

-وقوله: ومن قال: يخلو العرش عند النزول، أو لا يخلو، فقد أتى

(1) قطف الثمر (47-49) .

(2) الزمر الآية (67) .

(3) ص الآية (75) .

(4) طه الآية (5) .

(5) قطف الثمر (53-54) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت