فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كل العراقيل التي كانت تنصب أمامه؛ مانعة له وصارفة إياه عما جبل عليه، أو خلق من أجله، فكل ميسّر لما خلق له؛ كان يجهد نفسه ويقف موقف المؤمن الصادق في أداء رسالته المقدسة مما كانت له نهضة مباركة عمّت المغرب وأطرافه مدنًا وقرى. [1]
-وقال: كانت دروس الشيخ فتحًا جديدًا، ونورًا مبينًا أزال كل السدود المانعة من فهم الكتاب المقدس فهمًا صحيحًا، وبالتالي أزاح عن الأذهان جميع ما كان يدور في قرارتها من أوهام وخرافات: إننا لا نقدر على الخوض في أحاديث الرسول وآثاره فرارًا من الوقوع في التحريف واللحن وكل ما يدعو للافتراء والكذب، إنها لأفكار هي إلى التحجر والجمود أمسّ منها بالتفتح والانطلاق، ولكن جهاد الشيخ وثباته في الدعوة إلى الله بنشر السنة، ودراسة الكتاب رغم مضايقات ومضايقات، رفعت جميع تلك الخيالات، وانفسح المجال للفكر يعمل في طهارة ونضج، متحررًا من قيود الأوهام، وخيالات الأحلام التي كانت طاغية على بعض العقول المثقفة. [2]
-قال عبدالحفيظ الفاسي: عارف بأصول الدين الصحيحة الخالية من البدع والعقائد الزائغة، شديد على المدعين قامع لأهل الأهواء والمبتدعين، سيف الله القاطع على رقابهم. [3]
(1) المحدث الحافظ (ص.82) .
(2) المحدث الحافظ (ص.102) .
(3) رياض الجنة (2/142) .