فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
من ضمته البسيطة، وأرفع قدرا من سائر من أحاطت به الأفلاك المحيطة. [1]
-وقال: ومن بدعهم الحلف بغير الله مع ورود النهي عن ذلك، فمنهم من يحلف بمن اشتهر في الوقت بالصلاح.
ومنهم من يحلف بالأخوة والأبوة والطعام والمحبة، وأمثال هذا الخور الذي لا يخرج إلا من لسان أحمق أخرق لا يميز بين السماء والأرض.
وكل هذا ورد النهي عنه، وقد جاء في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت" [2] .
فانظر إلى قوله - صلى الله عليه وسلم -:"فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت"تعرف أن الحلف بغير الله، ولو مما عظم الله كالكعبة والأولياء منهي عنه شرعا. [3]
-وقال: أما من حيث النذور في بلادنا اليوم، فلهم فيها ابتداعات قضت على أمر الدين، وتمكن إبليس اللعين من إدخال الفساد على الإسلام وأهله من هذا الباب حتى لا ترى مسلما اليوم إلا وهو بالوثني أشبه إلا ما قل.
جاء الإسلام بعقيدة التوحيد ليرفع نفوس المسلمين ويغرس في قلوبهم
(1) الرحلة المراكشية (ص.218) .
(2) أخرجه: أحمد (2/7) والبخاري (11/649/6646) ومسلم (3/1267/1646 [3-4] ) والترمذي (4/93/1534) وقال:"حسن صحيح". النسائي (7/7/3773) من طرق عن ابن عمر رضي الله عنهما.
(3) الرحلة (ص.299) .