فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 5468

في هدى تركه حسبه ضلالة فقد بينت الأمور وثبتت الحجة وانقطع العذر. [1]

-وفي الإبانة أيضا عن طاوس قال: قال عمر بن الخطاب: لا تسألوا عن أمر لم يكن، فإن الأمر إذا كان أعان الله عليه وإذا تكلفتم ما لم تبلوا به وكلتم إليه. [2]

-وفي سنن الدارمي: جاء رجل يوما إلى ابن عمر فسأله عن شيء لا أدري ما هو، فقال له ابن عمر: لا تسأل عما لم يكن فإني سمعت عمر بن الخطاب يلعن من سأل عما لم يكن. [3]

-وروى ابن بطة بسنده إلى الحسين قال: قدم الأحنف بن قيس على عمر فسرح الوفد واحتبس الأحنف حولا ثم قال له: تدري لم حبستك؟ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حذرنا كل منافق عليم ولست منهم إن شاء الله فالحق بأهلك. [4]

-وفيهما عن ابن عمر قال: رأيت عمر قبل الحجر وقال: والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبلك ما قبلتك. [5]

-عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول، فيم الرملان والكشف عن المناكب، وقد أطأ الله الإسلام، ونفى الكفر وأهله، مع ذلك لا ندع شيئا كنا نفعله على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . [6]

-عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر بن الخطاب يقول: الدية

(1) الإبانة (1/2/320-321/162) والفقيه والمتفقه (1/383) .

(2) الإبانة (1/2/408-409/317) .

(3) الدارمي (1/50) .

(4) الإبانة (2/3/527/640) .

(5) سيأتي تخريجه قريبا.

(6) أبو داود (2/446-447/1887) وابن ماجة (2/984/2952) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت