فهرس الكتاب

الصفحة 5241 من 5468

حين سألوه مختلف الأسئلة؟ فهذا إبراهيم عليه الصلاة والسلام يقول: رَبَّنَا { إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) } رَبَّنَا [1] إلى آخر الآيات، وكلها أدعية، وأدعية الأنبياء في الكتاب والسنة لا تكاد تحصى، والقائل المشار إليه قد غفل عن كون الدعاء الذي هو تضرع والتجاء إلى الله تعالى عبادة عظيمة، بغض النظر عن ماهية الحاجة المسؤولة، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم -:"الدعاء هو العبادة". ثم تلا قوله تعالى: وَقَالَ { رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } (60) [2] . [3] اهـ [4]

-وقال رحمه الله تحت حديث:"أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم" [5] : وأما قول الشعراني في الميزان (1/28) :"وهذا الحديث، وإن كان فيه مقال عند المحدثين، فهو صحيح عند أهل الكشف"، فباطل وهراء لا

(1) إبراهيم الآيتان (37و38) .

(2) غافر الآية (60) .

(3) أحمد (4/267) وأبو داود (2/161/1479) والترمذي (5/194-195/2969) وقال:"حديث حسن صحيح". والنسائي في الكبرى (6/450/11464) وابن ماجه (2/1258/3828) وابن حبان (3/172/890) والحاكم (1/490-491) وصححه، ووافقه الذهبي. عن النعمان بن بشير.

(4) الضعيفة (1/74-75/21) .

(5) ابن عبدالبر في الجامع (2/925) وابن حزم في الإحكام (6/82) عن جابر مرفوعا. قال ابن عبدالبر:"هذا إسناد لا تقوم به حجة". وقال ابن حزم:"هذه رواية ساقطة". وانظر الضعيفة للشيخ الألباني رحمه الله (58) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت