فهرس الكتاب

الصفحة 5251 من 5468

5-"التحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر" [1] .

6-"لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض" [2] . متفق عليه.

إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة التي لا مجال الآن لاستقصائها. فمن قام من المسلمين بشيء من هذه المعاصي، فكفره كفر عملي، أي إنه يعمل عمل الكفار، إلا أن يستحلها، ولا يرى كونها معصية فهو حينئذ كافر حلال الدم، لأنه شارك الكفار في عقيدتهم أيضا. والحكم بغير ما أنزل الله يخرج عن هذه القاعدة أبدا، وقد جاء عن السلف ما يدعمها، وهو قولهم في تفسير الآية:"كفر دون كفر"، صح ذلك عن ترجمان القرآن عبدالله بن عباس رضي الله عنه، ثم تلقاه عنه بعض التابعين وغيرهم، ولا بد من ذكر ما تيسر

(1) أخرجه عبدالله بن أحمد في زوائده على المسند (4/278 و375) والبزار: البحر الزخار (8/226/3282) والبيهقي في الشعب (4/102/4419) و (6/516-517/9119) والخرائطي في فضيلة الشكر (ص.70-71) والقضاعي في مسند الشهاب (1/43-44/15) و (1/239/377) وابن أبي الدنيا في الشكر (ص25) من طرق عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما. وذكره الهيثمي في المجمع (5/217-218) وقال:"رواه عبدالله بن أحمد والبزار والطبراني ورجالهم ثقات". وقال المنذري (صحيح الترغيب 976) :"رواه عبدالله بن أحمد في زوائده بإسناد لا بأس به". وحسنه الشيخ الألباني رحمه الله في الصحيحة (667) وكذا في صحيح الترغيب.

تنبيه: وقع هذا الحديث في المسند من رواية الإمام أحمد (4/278) في موضعين (4/375) في موضع واحد وهو خطأ، انظر أطراف المسند المعتلي (5/413/7457) وإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة (13/526-527/17093) .

(2) أحمد (1/230) والبخاري (8/133-134/4403) ومسلم (1/82/66) وأبو داود (5/63/4686) والنسائي (7/143/4136) وابن ماجه (2/1300/3943) عن ابن عمر رضي الله عنهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت