فهرس الكتاب

الصفحة 5265 من 5468

هريرة [1] .

3-قوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث الشفاعة:"حتى إذا فرغ الله من القضاء بين عباده وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرج ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله، أمر الله الملائكة أن يخرجوهم، فيعرفونهم بعلامة آثار السجود. وحرم الله على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود، فيخرجونهم قد امتحشوا". رواه الشيخان عن أبي هريرة [2] .

وفي حديث أبي سعيد:"فيخرجون خلقا كثيرا قد أخذت النار إلى نصف ساقيه، وإلى ركبتيه و..."رواه مسلم [3] .

فهذه الأحاديث وغيرها صريحة في بطلان هذا الحديث، إذ كيف يكون العذاب أليما وهو كحر الحمام؟ بل كيف يكون كذلك وقد أحرقتهم النار، وأكلت لحمهم، حتى ظهر عظمهم؟ وبالجملة فأثر هذا الحديث سيء جدا لا يخفى على المتأمل، فإنه يشجع الناس على استباحة المحرمات، بعلة أن ليس هناك عقاب إلا كحر الحمام. [4]

-وقال رحمه الله تعالى ردا على أبي غدة: المسألة الخامسة: يقول الإمام -يعني ابن أبي العز- تبعا للأئمة مالك والشافعي وأحمد والأوزاعي وإسحاق بن راهويه وسائر أهل الحديث وأهل المدينة:"إن الإيمان هو تصديق بالجنان،"

(1) مسلم (1/102-103/107) وأحمد (2/433) والنسائي (5/86/2574) بلفظ:"والعامل المزهو".

(2) أخرجه: أحمد (2/293-294) والبخاري (13/516-517/7437) ومسلم (1/163-167/182) .

(3) أحمد (3/94) ومسلم (1/167-171/183) والنسائي (8/486-487/5025) وابن ماجه (1/23/60) .

(4) الضعيفة (2/147-148/709) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت