4-'قمع المعاند وزجر الحاقد الحاسد'.
5-'غارة الأشرطة على أهل الجهل والسفسطة'.
6-'الصحيح المسند من دلائل النبوة'.
7-'رياض الجنة في الرد على أعداء السنة'.
موقفه من المشركين:
سئل رحمه الله: ما حكم دعاء الحسين المقبور بريدة وغيره من الأموات وكذا النذر له؟ وما حكم من أتى إليه من الجاهلين ليحصل به الأولاد؟
فأجاب رحمه الله: دعاء الحسين وغيره من الأموات يعتبر شركا لأن الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: وَمَنْ { يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ } (117) [1] ، ويقول سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: وَمَنْ { أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ َOخgح !%tوكٹ غَافِلُونَ (5) وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ } (6) [2] ، وقال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى
(1) المؤمنون الآية (117) .
(2) الأحقاف الآيتان (5و6) .