مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ [1] . فالذي يعتقد أن هناك أحدا يعلم الغيب غير الله سبحانه وتعالى يعتبر مشركا، وقد يقول القائل: إن المنجمين أو الكهان يخبرون ببعض الأشياء فيصدقون. هؤلاء أخبر عنهم النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث أبي هريرة [2] أنهم يكذبون مائة كذبة ويسترقون من السمع كلمة واحدة ثم يقول الناس: ألم يقل كذا وكذا في يوم كذا وكذا، أي: يصدقه الناس في مائة كذبة من أجل أنه قال كلمة واحدة صدقا. [3]
من آثاره السلفية:
1-'ردود أهل العلم على الطاعنين في حديث السحر'.
2-'السيوف الباترة لإلحاد الشيوعية الكافرة'.
3-'حكم القبة المبنية على قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - '.
موقفه من الرافضة:
لقد سخر الشيخ رحمه الله قلمه للرد على الروافض، فألف فيهم مؤلفات منها:
1-'الإلحاد الخميني في أرض الحرمين'.
2-'صعقة الزلزال لنسف أهل الرفض والاعتزال'.
3-'إرشاد ذوي الفطن لإبعاد غلاة الروافض من اليمن'.
4-'الطليعة في الرد على غلاة الشيعة'.
(1) الجن الآيتان (26و27) .
(2) تقدم قريبا ضمن مواقف ابن باز سنة (1420هـ) .
(3) إجابة السائل (ص.203) .