فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 5468

حيث قال: إنما هذا القرآن كلام، فضعوه مواضعه، ولا تتبعوا به أهواءكم، [1] أي: فضعوه على مواضع الكلام، ولا تخرجوه عن ذلك، فإنه خروج عن طريقه المستقيم إلى اتباع الهوى. [2]

-وروى ابن عبدالبر بسنده إلى عمر قال: إنما أخاف عليكم رجلين: رجل تأول القرآن على غير تأويله، ورجل ينافس الملك على أخيه. [3]

-جاء في أعلام الموقعين: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدري، وقال لأبي الشعثاء: لا تفتين إلا بكتاب ناطق، أو سنة ماضية. [4]

-وفيه قال عمر رضي الله عنه: لا تختلفوا، فإنكم إن اختلفتم كان من بعدكم أشد اختلافا. [5]

-وفيه عن السائب بن يزيد ابن أخت نمر أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: إن حديثكم شر الحديث، إن كلامكم شر الكلام، فإنكم قد حدثتم الناس حتى قيل قال فلان وقال فلان، ويترك كتاب الله، من كان منكم قائما فليقم بكتاب الله، وإلا فليجلس. [6]

(1) رواه الدارمي نحوه (2/317) وعبدالله بن أحمد في السنة (ص.27) والبيهقي في الاعتقاد (ص.205 برقم 59-60) وفي الأسماء والصفات (1/591-592/521-523) والآجري في الشريعة (1/215/167) .

(2) الاعتصام (1/303-304) .

(3) جامع بيان العلم وفضله (2/1202) وذكره الشاطبي في الاعتصام (1/304) .

(4) إعلام الموقعين (1/253) .

(5) إعلام الموقعين (1/259) .

(6) إعلام الموقعين (2/194) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت