فهرس الكتاب

الصفحة 5408 من 5468

-وله أيضًا تعليق على رسالة 'أصول وضوابط في التكفير' لعبداللطيف ابن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ. قال في مقدمتها: الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد: هذا خطاب محرّر، كتبه العلامة الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن -رحمه الله تعالى- لردّ فتنة خطيرة، طالما زخرفها الشيطان فتساقط بعض المنتسبين إلى الخير في شَرَكِها، وظنوها حقًا...

تلك الفتنة هي فتنة التكفير التي ترتبط جذورها بالخوارج الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأفسدوا أيّما فساد، مع ما فيهم من طول صلاة وكثرة صيام، حتى إن الأمة في القرون المفضلة تحقر صلاتها عند صلاتهم، وصيامها عند صيامهم، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق، صلوات الله وسلامه عليه.

وقد سئل نافع: كيف رأي ابن عمر في الحروريّة؟ قال: يراهم شرارَ خلق الله؛ إنهم انطلقوا إلى آيات أُنزلت في الكفّار، فجعلوها على المؤمنين.

فسُرّ سعيد بن جبير من ذلك، فقال: مما يتّبع الحرورية من المتشابه قوله تعالى: `tBur { َO©9 Oن3ّts† !$yJخ/ tAt"Rr& ھ!$# y7ح´¯"s9're'su مNed tbrمچدے"s3ّ9$# } اححب [1] ويقرنون معها: ¢OeO { tuiد%©!$# (#rمچxےx. ِNحkحh5tچخ/ ڑcqن9د‰÷etf } اتب [2] فإذا رأوا الإمام يحكم"

(1) المائدة الآية (44) .

(2) الأنعام الآية (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت