فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 5468

الله. فراح إليه عروة، فقضى لي أن آخذ الخراج من الذي قضى به علي له. [1]

-عن عمر بن عبدالعزيز أنه قال: لم يزل أمر بني إسرائيل مستقيما حتى حدث فيهم المولدون أبناء سبايا الأمم فغالوا فيهم بالرأي فضلوا وأضلوا. [2]

-قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه: ألا وإني أعالج أمرا لا يعين عليه إلا الله، قد فني عليه الكبير، وكبر عليه الصغير، وفصح عليه الأعجمي، وهاجر عليه الأعرابي، حتى حسبوه دينا لا يرون الحق غيره. [3]

-روي عن عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه: أنه خطب الناس، فكان من جملة كلامه في خطبته أن قال: والله إني لولا أن أنعش سنة قد أميتت، أو أن أميت بدعة قد أحييت، لكرهت أن أعيش فيكم فواقا. [4]

-عن عمر بن عبدالعزيز: أنه كان يقول: اثنان لا نعاتبهما: صاحب طمع، وصاحب هوى، فإنهما لا ينزعان. [5]

-وقال عمر بن عبدالعزيز: لا تكن ممن يتبع الحق إذا وافق هواه، ويخالفه إذا خالف هواه، فإذا أنت لا تثاب على ما اتبعته من الحق، وتعاقب على ما خالفته. قال ابن تيمية: وهو كما قال -رضي الله عنه- لأنه في

(1) الشافعي في الرسالة (1232) ومن طريقه رواه البيهقي في السنن (5/321-322) والفقيه والمتفقه (1/506) ورواه أبو داود الطيالسي مختصرا (1424) .

(2) ذم الكلام (ص.36) ومعرفة السنن للبيهقي (1/109) .

(3) الاعتصام (1/42) .

(4) الاعتصام (1/46) وبنحوه في طبقات ابن سعد (5/344) .

(5) الاعتصام (1/163) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت