خلق إبليس وقد بين ذلك في آية من القرآن، علمها من علمها، وجهلها من جهلها؛ ثم قرأ: فَإِنَّكُمْ { وَمَا تَعْبُدُونَ (161) مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ } اتدجب؛ قال: ومعنا: رجل رأى رأي القدرية، فنفعه الله تعالى بقول عمر بن عبدالعزيز، ورجع عما كان يقول: فكان أشد الناس بعد ذلك على القدرية. [1]
-وعن الأوزاعي قال: كتب عمر بن عبدالعزيز إلى ابن له كتابا فكان فيما كتب فيه: إني أسأل الله الذي بيده القلوب يصنع ما شاء من هدى وضلالة... [2]
-وعن معمر قال: كتب عمر بن عبدالعزيز إلى عدي بن أرطأة أما بعد: فإن استعمالك سعد بن مسعود على عمان من الخطايا التي قدر الله عليك وقدر أن تبتلى بها. [3]
-وروى عبدالله بن أحمد بسنده: قال عمر بن عبدالعزيز: ويلهم يعني"القدرية"أما يقرءون هذه الآيات مَا { أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ } (163) ويلهم أما يقرءون وقرأ حتى بلغ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُنْدَنَا
(1) الشريعة (1/442/567) وأصول الاعتقاد (3/625/1005) والإبانة (2/10/237-238/1845 مختصرا) .
(2) أصول الاعتقاد (4/752/1246) .
(3) أصول الاعتقاد (4/753/1248) والإبانة (2/10/237/1844) والسنة (143) .