فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-عن خالد بن عبدالله عن بيان عن الشعبي قال: هَذَا { بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ } (138) [1] . قال: بيان من العمى وهدى من الضلالة وموعظة من الجهل. [2]
هذا هو التفسير السلفي للآية لا كما فسرها البيانية من فرق الشيعة الضالة المضلة، أصحاب بيان بن سمعان التميمي الذي قال لهم إن روح الإله تناسخت في الأنبياء والأئمة حتى صارت إلى أبي هاشم عبدالله بن محمد بن الحنفية ثم انتقلت إليه منه -يعني نفسه- فادعى لنفسه الربوبية على مذاهب الحلولية وزعم أيضا أنه هو المذكور في القرآن في قوله هَذَا { بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ } (138) [3] وقال: أنا البيان وأنا الهدى والموعظة. [4]
ألا لعنة الله على الكاذبين ورحم الله الإمام ابن بطة إذ قال معقبا على هذا الأثر: فأي عبد أتعس جدا ولا أعظم نكدا ولا أطول شقاء وعناء من عبد حرم البصيرة بنور القرآن والهداية بدلالته والزجر بموعظته.
-عن مجالد بن سعيد قال: نا الشعبي يوما قال: يوشك أن يصير الجهل
(1) آل عمران الآية (138) .
(2) الإبانة (2/6/774/1070) .
(3) آل عمران الآية (138) .
(4) انظر الفرق بين الفرق (ص.227) .