فهرس الكتاب

الصفحة 596 من 5468

علما ويصير العلم جهلا قالوا: وكيف يكون هذا يا أبا عمرو؟ قال: كنا نتبع الآثار وما جاء عن الصحابة، فأخذ الناس في غير ذلك: القياس. [1]

-عن الشعبي قال: كان يقال: من أراد بَحْبَحة الجنة فعليه بجماعة المسلمين. [2]

-قال ابن شبرمة: سمعت الشعبي إذا سئل عن مسألة شديدة قال: رُبَّ ذاتِ وَبَر لا تنقاد ولا تنساق، ولو سئل عنها الصحابة لعضلت بهم. [3]

-قال الشعبي: كل أمة علماؤها شرارها، إلا المسلمين فإن علماءهم خيارهم. [4]

-عن الشعبي قال: أرجئ الأمور إلى الله ولا تكن مرجئا، وأمر بالمعروف وانه عن المنكر ولا تكن حروريا واعلم أن الخير والشر من الله ولا تكن قدريا. قال يحيى بن أيوب وحدثني رجل كان إلى جنب الأبار أن الشعبي قال مع هذا: وأثبت صلاح بني هاشم ولا تكن شيعيا. [5]

-عن الشعبي قال شهدت شريحا وجاءه رجل من مراد فقال يا أبا أمية ما دية الأصابع؟ قال: عشر عشر. قال: يا سبحان الله أسواء هاتان جمع بين الخنصر والإبهام، فقال شريح: يا سبحان الله أسواء أذنك ويدك فإن الأذن يواريها الشعر والكمة والعمامة فيها نصف الدية وفي اليد نصف الدية ويحك

(1) الفقيه والمتفقه (1/460) وانظر إعلام الموقعين (1/257) .

(2) الشريعة (1/124/18) .

(3) إعلام الموقعين (1/185) .

(4) مجموع الفتاوى (7/284) .

(5) السنة لعبدالله بن أحمد (ص.227-228) والسنة للخلال (1/79 بخلاف يسير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت