فهرس الكتاب

الصفحة 651 من 5468

خلق الخلق بقدر، وقسم الأرزاق بقدر، وقسم البلاء بقدر، وقسم العافية بقدر، وأمر ونهى. [1]

-وفيها عن ربيعة بن كلثوم قال: سأل رجل الحسن ونحن عنده فقال: يا أبا سعيد. أرأيت ليلة القدر؛ أفي كل رمضان هي؟ قال: إي والله الذي لا إله إلا هو؛ إنها لفي كل شهر رمضان، إنها ليلة يفرق فيها كل أمر حكيم، فيها يقضي الله عز وجل كل خلق وأجل وعمل ورزق إلى مثلها. [2]

-وفيها عن يونس عن الحسن أنه كان إذا تلا هذه الآية: هُوَ { أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ } [3] ؛ قال: قد علم الله من كل نفس ما هي عاملة وما هي صانعة، وإلى ما هي صائرة [4] .

-وفيها عن المعلمي بن زياد قال: قلت للحسن: المقتول بأجل قتل؟ قال: وأي أجل ينتظر بعد الموت؟ [5]

-وفيها عن حميد أن شعيب بن أبي مريم قرأ للحسن: حم { (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ } (4) [6] ؛ فقال الحسن: نعم القرآن

(1) الإبانة (2/10/183-184/1676) .

(2) الإبانة (2/10/184/1677) .

(3) النجم الآية (32) .

(4) الإبانة (2/10/185/1681) .

(5) الإبانة (2/10/186/1684) .

(6) الزخرف الآيات (1-4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت