فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 5468

نضل ما تمسكنا بالأثر. [1]

-وفيه أيضا: عن عاتكة بنت جزء قالت: أتينا عبدالله بن مسعود فسألناه عن الدجال، قال لنا: لغير الدجال أخوف عليكم من الدجال، أمور تكون من كبرائكم، فأيما مرية أو رجيل أدرك ذلك الزمان فالسمت الأول السمت الأول فأما اليوم على السنة. [2]

-وفي ذم الكلام عنه قال: يا أيها الناس إنكم ستحدثون ويحدث لكم فإذا رأيتم محدثا فعليكم بالأمر الأول. [3]

-وفي الإبانة عنه قال: أكثر الناس خطايا يوم القيامة أكثرهم خوضا في الباطل. [4]

-وأخرج اللالكائي عن عبدالله بن مسعود قال: إياكم وما يحدث الناس من البدع، فإن الدين لا يذهب من القلوب بمرة، ولكن الشيطان يحدث له بدعا حتى يخرج الإيمان من قلبه، ويوشك أن يدع الناس ما ألزمهم الله من فرضه في الصلاة والصيام والحلال والحرام، ويتكلمون في ربهم عز وجل فمن أدرك ذلك الزمان فليهرب، قيل: يا أبا عبدالرحمن فإلى أين؟ قال: إلى لا أين. قال يهرب بقلبه ودينه لا يجالس أحدا من أهل البدع. [5]

(1) أصول الاعتقاد (1/96-97/105) والفقيه والمتفقه (1/382) .

(2) أصول الاعتقاد (1/97/107) وبنحوه في الدارمي (1/71) .

(3) ذم الكلام (ص.136) والإبانة (1/2/329/180) والدارمي (1/61) والفقيه والمتفقه (1/457) وانظر طبقات الحنابلة (1/69) والباعث (ص.67) والاستقامة (1/5) .

(4) الإبانة (2/3/499/554) .

(5) أصول الاعتقاد (1/136-137/196) والحجة في بيان المحجة (1/312) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت