فكأن عمرا اتقاه فلما كان بعد، قال لي من ذلك الذي جئتني به؟ قلت: سفيان الثوري، قال: لو علمته لأخذته إنما ظننت أنه من أهل المدينة الذين يأخذون الناس من فوق. [1]
وفيها عن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد قال: قال أبي: يا بني لا تسمع من عمرو بن عبيد واسمع من عمرو قهرمان آل الزبير. [2]
جاء في السنة بالسند إلى أبي بحر البكراوي قال: قال رجل لعمرو -يعني ابن عبيد- وقرأ عنده هذه الآية: بَلْ { هُوَ قُرْآَنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ } (22) [3] فقال له: أخبرني عن: تَبَّتْ { يَدَا أَبِي } لَهَبٍ [4] كانت في اللوح المحفوظ، قال: ليست هكذا كانت قال: وكيف كانت: M7s? { } يَدَا من عمل بمثل ما عمل أبو لهب؟ فقال له الرجل: هكذا ينبغي لنا أن نقرأ إذا قمنا إلى الصلاة، فغضب عمرو فتركه حتى سكن ثم قال له: يا أبا عثمان أخبرني عن تَبَّتْ { يَدَا أَبِي } لَهَبٍ كانت في اللوح المحفوظ؟ فقال: ليس هكذا كانت، قال: فكيف كانت؟ قال: M7s? { } يَدَا من عمل بمثل عمل أبي لهب، قال: فرددت عليه، قال عمرو: إن علم الله ليس بسلطان إن علم
(1) السنة لعبدالله (152) .
(2) السنة لعبدالله (153) .
(3) البروج الآيتان (21و22) .
(4) المسد الآية (1) .