الله لا يضر ولا ينفع. [1]
وجاء في أصول الاعتقاد عن معاذ بن معاذ قال: كنت عند عمرو بن عبيد فأتاه رجل يقال له عثمان بن خاش وهو أخو الشمزي فقال: يا أبا عثمان سمعت والله الكفر اليوم. قال: لا تعجل بالكفر وما سمعت؟ قال: سمعت هاشم الأوقصي يقول: تَبَّتْ { يَدَا أَبِي } لَهَبٍ [2] و'خTِ'sŒ { وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا } (11) [3] لسن في أم الكتاب والله يقول: حم { (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ } (4) [4] فسكت عمرو هنيهة ثم أقبل علينا وقال: فوالله لئن كان القول كما يقول فما على أبي لهب ولا الوحيد [5] من لوم. قال: عثمان: هذا والله الدين يا أبا عثمان. قال معاذ: فدخل بالإسلام وخرج بالكفر. [6]
وجاء في سير أعلام النبلاء: قال معاذ بن معاذ: سمعت عَمْرا يقول إن كانت تَبَّتْ { يَدَا أَبِي } لَهَبٍ [7] في اللوح المحفوظ فما لله على ابن آدم حجة،
(1) السنة لعبدالله (150-151) .
(2) المسد الآية (1) .
(3) المدثر الآية (11) .
(4) الزخرف الآيات (1-4) .
(5) يعني الوليد بن المغيرة في قوله تعالى: ذَرْنِي { وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا } اتتب.
(6) أصول الاعتقاد (4/813-814/1370) وتاريخ بغداد (12/171) والزيادة الأخيرة منه.
(7) المسد الآية (1) .