-وفيها: عن أبي وائل قال: قال عبدالله: ذهب صفو الدنيا فلم يبق إلا الكدر، فالموت اليوم تحفة لكل مسلم، فقال الرجل الذي حدثه أبو وائل: سمعت عبدالله يقول: ما شبهت الدنيا إلا بالتعب يسري صفوه ويبقى كدره ولن يزالوا بخير ما إذا حز في نفس الرجل وجد من هو أعلم فمشى إليه فسقاه وايم الله ليوشكن أن تلتمس ذلك فلا تجده. [1]
-وفيها: عن أبي الأحوص قال: قال عبدالله: ليوطنن المرء نفسه على أنه إن كفر من في الأرض جميعا لم يكفر ولا يكونن أحدكم إمعة، قيل: وما الإمعة؟ قال: الذي يقول أنا مع الناس، إنه لا إسوة في الشر. [2]
-وفيها: عن علقمة بن قيس قال: قال عبدالله:لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله، قال: فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها أم يعقوب -كانت تقرأ القرآن- فأتته فقالت: ما حديث بلغني عنك أراك لعنت الواشمات والمستوشمات والمتنمصات للحسن المغيرات خلق الله، فقال عبدالله: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] وهو في كتاب الله، فقالت المرأة: لقد قرأت ما بين اللوحين -المصحف- فما وجدته، قال: أما قرأت: !$¨B!$tBur آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ
(1) الإبانة (1/1/187-188/23) .
(2) الإبانة (1/1/193-194/29) .
(3) أحمد (1/454) والبخاري (8/812/4886) ومسلم (3/1678/2125) وأبو داود (4/397-398/4169) والترمذي (5/96-97/2782) وقال:"هذا حديث حسن صحيح". النسائي (8/523-524/5114) وابن ماجه (1/640/1989) .