وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [1] . زاد ابن عبدالبر في الجامع: قالت: بلى. قال فإنه قد نهى عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: إني لأظن أهلك يفعلون بعض ذلك. قال: فاذهبي فانظري قال: فدخلت فلم تر شيئا قال: فقال عبدالله: لو كانت كذلك لم نجامعها. [2]
-وفيها: عن عبدالله بن عون، عن محمد، قال: كانوا لا يختلفون، عن ابن مسعود في خمس: إن أحسن الحديث كتاب الله، وخير السنة سنة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وشر الأمور محدثاتها، وإن أكيس الكيس التقى، وإن أحمق الحمق الفجور. [3]
-وفيها: عن عبدالله بن مسعود أنه كان يقول في خطبته: إن أصدق الحديث كلام الله، وأوثق العرى كلمة التقوى، وخير الملل ملة إبراهيم، وأحسن القصص هذا القرآن، وأحسن السنن سنة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وأشرف الحديث ذكر الله، وخير الأمور عزائمها، وشر الأمور محدثاتها، وأحسن الهدي هدي الأنبياء، وأشرف القتل موت الشهداء، وأغر الضلالة الضلالة بعد الهدى، وخير العلم ما نفع، وخير الهدى ما اتبع، وشر العمى عمى القلب. وذكر الخطبة بطولها. [4]
-وفيها: عن عطاء بن السائب، عن بعض أصحابه، عن عبدالله، قال:
(1) الحشر الآية (7) .
(2) الإبانة (1/1/236-237/68) وجامع بيان العلم (2/1182) والكفاية (ص.12) .
(3) الإبانة (1/2/324-325/170) وشطره الأول في البخاري (الفتح 13/249/7277) .
(4) الإبانة (1/2/326-327/172) .