الزموا الجماعة فإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - على ضلالة، الزموا الجماعة حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر. [1]
-وفيها: عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري والشعبي، قالا: قال عبدالله: عليكم بالطريق فلئن لزمتموه لقد سبقتم سبقا بعيدا، ولئن خالفتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا. [2]
-وفيها: سئل عبدالله، عن مسألة فيها لبس، فقال عبدالله: أيها الناس إن الله قد أنزل أمره وبيناته فمن أتى الأمر من قبل وجهه فقد بين له، ومن خالف فوالله ما نطيق خلافكم. [3]
-وفيها: عن الحارث بن قيس، قال: قال لي عبدالله: يا حارث، تريد أن تسكن وسط الجنة؟ عليك بهذا السواد الأعظم. [4]
-وفيها: عن مسروق، عن عبدالله، قال: إنكم في زمان العمل فيه خير من الرأي، وسيأتي زمان الرأي فيه خير من العمل يعني بالسنة. [5]
-وفيها: وقال ابن مسعود: من أفتى الناس في كل ما يستفتونه فهو مجنون. [6]
-وقال أيضا: إذا أراد الله بعبد خيرا سدده وجعل سؤاله عما يعنيه
(1) الإبانة (1/2/331/184) .
(2) الإبانة (1/2/332/187) .
(3) الإبانة (1/2/332/188) .
(4) الإبانة (1/2/333/191) .
(5) الإبانة (1/2/333-334/193) .
(6) الإبانة (1/2/418/336) وذم الكلام (ص.88) .