فهرس الكتاب

الصفحة 975 من 5468

ابن قيس: لقد ضحك الله مما فعلت بضيفك البارحة [1] وقال فيما بلغنا أن الله ليضحك من أزلكم وقنوطكم وسرعة إجابتكم فقال له رجل من العرب: إن ربنا ليضحك قال: نعم قال: لا نعدم من رب يضحك خيرا [2] في أشباه لهذا مما لم يخصه. وقال الله تعالى: وَهُوَ { السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } (11) [3] وقال: وَاصْبِرْ { لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا } [4] وقال: وَلِتُصْنَعَ { عَلَى عَيْنِي } (39) [5] وقال: مَا { مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } [6] وقال: وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى

(1) عزاه السيوطي في الدر (6/289) لمسدد في مسنده وابن أبى الدنيا في كتاب قرى الضيف وابن المنذر عن أبي المتوكل الناجي - رضي الله عنه - أن رجلا من المسلمين مكث صائما ثلاثة أيام فذكره. والحديث أصله في الصحيحين، البخاري (7/150/3798) ومسلم (3/1624/2054) .

(2) ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث (2/269) من رواية عبدالعزيز بن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون عن محمد بن عمرو يرفعه وابن الأثير في النهاية في غريب الحديث (1/61) وأورده البغوي في تفسيره (4/24) كلهم بلفظ (عجب ربكم من إلكم وقنوطكم) . وقال الزيلعي في تخريج الكشاف (3/175) :"غريب". وأخرجه: أحمد (4/11) وابن ماجه (1/64/181) والطبراني في الكبير (19/207-208/469) وابن أبي عاصم في السنة (1/244/554) ، كلهم من حديث أبي رزين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ضحك ربنا من قنوط عباده وقرب غيره. قال: قلت: يا رسول الله، أويضحك الرب؟ قال: نعم، قلت: لن نعدم من رب يضحك خيرا". قال الشيخ الألباني:"إسناده ضعيف". وأخرجه: الخطيب في التاريخ (13/44) وابن عدي في الكامل (3/54) من حديث عائشة رضي الله عنها بلفظ:"إن الله ليضحك من إياسة العباد وقنوطهم وقرب الرحمة منهم.."الحديث. وفيه خارجه بن مصعب متروك كما في التقريب.

(3) الشورى الآية (11) .

(4) الطور الآية (48) .

(5) طه الآية (39) .

(6) ص الآية (75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت