فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 1697

أن يفصل من الجبل ثم يحمل الى حيث يريد القوم.

وسئل عن مدينة العقاب، فقال: هي غربي أهرام بوصير الجيزة وهي على خمسة أيام بلياليها للراكب المجد، وقد وعرت طريقها وعميت المسالك إليها، والسمت الذي يؤدي نحوها، وذكر ما فيها من عجائب البنيان والجواهر والأموال والعلة التي لها سميت مدينة العقاب، ووصف مدينة اخرى غربي أخميم من أرض الصعيد ذات بنيان عجيب اتخذتها الملوك السالفة، وذكر من شأن هذه المدينة الاخرى عجائب من الاخبار، وزعم أن بينها وبين إخميم من ارض الصعيد مسيرة ستة أيام.

وسئل عن النوبة وأرضها، فقال: هم أصحاب إبل وبُخْت وبقر وغنم، وملكهم يستعد الخيل العتاق، والأغلب من ركوب عوامهم البراذين، ورميهم بالنبل عن قسي عربية، وعنهم أخذ الرمي أهل الحجاز واليمن وغيرهم من العرب، وهم الذين يسميهم العرب رماة الحدق، ولهم النخل والكرم والذرة والموز والحنطة، وأرضهم كأنها جزء من أرض اليمن، وللنوبة أترج كأكبر ما يكون بأرض الإسلام، وملوكهم تزعم أنهم من حمير، وملكهم يستولي على مقرا ونوبة وعلوة، ووراء علوة أمة عظيمة من السودان تدعى بكنة وهم عُرَاة كالزنج، وأرضهم تنبت الذهب، وفي مملكة هذه الأمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت