فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 1697

وأذربيجان والران والبليقان، وطورًا بالعراق، وطورًا بالشام، فسَيري في الآفاق، سُرَى الشمس في الاشراق، كما قال بعضهم:-

تَيَمَّمَ أقطارَ البِلادِ، فتارَةً ... لدَى شَرقِها الأقصَى وطَورًا إلى الغَرْبِ

سُرَى الشَّمسِ، لا يَنْفَكُّ تقذِفُه النَّوى ... إلى أُفُقٍ ناءٍ يُقَصِّرُ بالرَّكبِ

قال المصنف: ثم مفاوضتنا أصنافَ الملوكِ على تغاير أخلاقهم، وتباين هممهم، وتباعد ديارهم، وأخذُنا بمسلك مسلك من مواقفهم، على أن العلم قد بادت آثاره، وطمس مناره، وكثُرَ فيه العناء، وقلَّ الفُهَماء، فلا تُعَاين إلا مُمَوّها جاهلا، ومتعاطيًا ناقصا، قد قنع بالظنون، وعمِيَ عن اليقين، لم نَرَ الاشتغال بهذا الضَّرب من العلوم والتفرغ لهذا الفن من الآداب، حتى صنفنا كتبنا من ضروب المقالات، وأنواع الديانات، ككتاب «الابانة عن أصول الديانة» وكتاب «المقالات في أصول الديانات» وكتاب «سر الحياة» ج 2 وكتاب «نظم الأدلة، في أصول الملة» وما اشتمل عليه من أصول الفتوَى وقوانين الأحكام: كتيقن القياس، والاجتهاد في الأحكام، ووقع الرأي والاستحسان، ومعرفة الناسخ من المنسوخ، وكيفية الإجماع وماهيته، ومعرفة الخاص والعام، والأوامر والنواهي، والحظر والإباحة، وما أتت به الأخبار من الاستفاضة والآحاد، وأفعال النبي صلى الله عليه وسلم، وما ألحق بذلك من أصول الفتوى، ومناظرة أنباء الخصوم فيما نازعونا فيه، وموافقتهم في شيء منه، وكتاب «الاستبصار في الإمامة ووصف أقاويل الناس في ذلك من أصحاب النص والاختيار، وحِجاج كل فريق منهم، وكتاب «الصفوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت