الكتاب المعروف بأخبار بغداد وغيره، وابن الوَشَّاء، وعلي بن مجاهد صاحب الكتاب المعروف بأخبار الأمويين وغيره، ومحمد بن صالح بن النطاح صاحب كتاب الدولة العباسية وغيره، ويوسف بن إبراهيم صاحب أخبار إبراهيم بن المهدي وغيرها، ومحمد بن الحارث الثعلبي صاحب الكتاب المعروف بأخلاق الملوك المؤلف للفتح بن خاقانَ وغيره، وأبي سعيد السكري صاحب كتاب أبيات العرب، وعبيد الله بن عبد الله بن خرداذبة، فإنه كان إمامًا في التأليف متبرعًا في مَلاحَة التصنيف، أتبَعَه من يُعتمَد، وأخذ منه، ووطيء على عقبه، وقَفَا أثره. وإذا أردت أن تعلم صحة ذلك فانظر الى كتابه الكبير في التاريخ فإنه أجمع هذه الكتب جدًا، وأبرعها نظما، وأكثرها علمًا، وأحْوى لأخبار الأمم وملوكها وسيرها من الأعاجم وغيرها، ومن كتبه النفيسة كتابه في المسالك والممالك وغير ذلك مما إذا طلبته وجدته، وإذا تفقدته حمدته، وكتاب التاريخ من المولد الى الوفاة، ومن كان بعد النبي صلى الله عليه وسلم من الخلفاء إلى خلافة المعتضد باللَّه، وما كان من الاحداث والكوائن في أيامهم وأخبارهم، تأليف محمد بن علي الحسيني العلوي الدِّينَوَري، وكتاب التاريخ لأحمد بن يحيى البَلاذُري، وكتابه أيضًا في البلدان وفتوحها صُلْحًا وعَنْوَةً من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وما فتح في أيامه وعلى يد الخلفاء بعده، وما كان من الأخبار في ذلك، ووصف البلدان في الشرق والغرب والشمال والجنوب، ولا نعلم في فتوح البلدان أحسن منه، وكتاب داود بن الجراح في التاريخ الجامع لكثير من أخبار الفرس وغيرها من الأمم، وهو جد الوزير علي بن عيسى بن داود بن الجراح، وكتاب التاريخ الجامع لفنون من الأخبار والكوائن في الأعصار قبل الاسلام وبعده، تأليف أبي عبد الله محمد بن الحسين