وأما ألغاط الصوفية على اختلاف طرقهم فلا تسأل عن ذلك، فكأنهم حمر مستنفرة. نرجو الله الهداية لجميع إخواننا المسلمين.
-وجاء في الاعتصام: حكى عياض عن مالك من رواية ابن نافع عنه قال: لو أن العبد ارتكب الكبائر كلها دون الإشراك بالله شيئا ثم نجا من هذه الأهواء لرجوت أن يكون في أعلى جنات الفردوس، لأن كل كبيرة بين العبد وربه هو منها على رجاء، وكل هوى ليس هو منه على رجاء إنما يهوي بصاحبه في نار جهنم. [1]
-وجاء في الإبانة عنه قال: القرآن هو الإمام فأما هذا المراء فما أدري ما هو. [2]
-وفيها عنه: المراء في العلم يقسي القلب ويورث الضغن. [3]
-وجاء في ذم الكلام: قال مالك لابن وهب: لا تحملن أحدا على ظهرك ولا تمكن الناس من نفسك، أد ما سمعت وحسبك ولا تقلد الناس قلادة سوء. [4]
-وفيه عنه قال: ما قلت الآثار في قوم إلا ظهرت فيهم الأهواء، ولا قلت العلماء إلا ظهر في الناس الجفاء. [5]
(1) الاعتصام (1/171) وذم الكلام (ص.208) .
(2) الإبانة (2/3/510/590) .
(3) الإبانة (2/3/530/653) .
(4) ذم الكلام (ص.208) .
(5) ذم الكلام (ص.209) والفقيه والمتفقه (1/383) ومجموع الفتاوى (17/308) .