-وجاء في جامع بيان العلم وفضله: قال الهيثم بن جميل: قلت لمالك ابن أنس: يا أبا عبدالله الرجل يكون عالما بالسنة أيجادل عنها؟ قال: لا ولكن يخبر بالسنة فإن قبلت منه وإلا سكت. [1]
-عن مالك قال: لا يؤخذ العلم عن أربعة، سفيه يعلن السفه وإن كان أروى الناس، وصاحب بدعة يدعو إلى هواه، ومن يكذب في حديث الناس وإن كنت لا أتهمه في الحديث، وصالح عابد فاضل إذا كان لا يحفظ ما يحدث به. [2]
-وقال معن بن عيسى: سمعت مالكا يقول: إنما أنا بشر أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي، فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوا به، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه. [3]
-وقال: وما تكلمت برأيي إلا في ثلاث مسائل. [4]
-وقال: الداء العضال التنقل في الدين. [5]
-عن الوليد بن مسلم قال: سمعت مالك بن أنس، وقال له رجل: يا أبا عبدالله، وما عليك أن أكلمك، قال: فإن كلمتك فرأيت الحق فيما كلمتك؟ قال: تتبعني؟ قال: نعم، قال: فإن خرجت من عندي على الذي فارقتني عليه، فأقمت سنة تقول به، ثم لقيك رجل من أصحابك فكلمته
(1) جامع بيان العلم وفضله (2/936) .
(2) السير (8/67) وهو في الكفاية في علم الرواية (ص.116و160) والمحدث الفاصل (ص.403-404) .
(3) ترتيب المدارك (1/182-183) وجامع بيان العلم (1/775) ومجموع الفتاوى (20/211) .
(4) ترتيب المدارك (1/193) .
(5) الإبانة (2/3/506/576) .