الوريد، وهو بائن من خلقه. ثم قال: وأعلى كل شيء من ذلك وأثبته قول الله عز وجل: الرَّحْمَنُ { عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى } (5) [1] . [2]
-وفي ذم الكلام: قلت لإسحاق هو على العرش بحد؟ قال نعم بحد. [3]
-وفي درء التعارض: قال: أخبرنا المروزي قال: قال إسحاق بن إبراهيم بن راهويه: قال الله تبارك وتعالى: الرَّحْمَنُ { عَلَى الْعَرْشِ } اسْتَوَى [4] . إجماع أهل العلم أنه فوق العرش استوى، ويعلم كل شيء في أسفل الأرض السابعة، وفي قعور البحار ورؤوس الآكام وبطون الأودية، وفي كل موضع، كما يعلم علم ما في السماوات السبع وما فوق العرش، أحاط بكل شيء علما، فلا تسقط من ورقة إلا يعلمها، ولا حبة في ظلمات البر والبحر ولا رطب ولا يابس إلا قد عرف ذلك كله وأحصاه، فلا تعجزه معرفة شيء عن معرفة غيره. [5]
-وفي ذم الكلام: قال: لا يجوز الخوض في أمر الله كما يجوز الخوض في فعل المخلوقات، لقوله: لَا { يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ } يُسْأَلُونَ [6] ولا يجوز لأحد أن يتوهم على الله بصفاته وفعاله بفهم ما يجوز التفكر والنظر في
(1) طه الآية (5) .
(2) السير (11/370) واجتماع الجيوش الإسلامية (208) وذم الكلام (263) .
(3) ذم الكلام (ص.263) .
(4) طه الآية (5) .
(5) درء التعارض (2/34-35) .
(6) الأنبياء الآية (23) .