فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: لله أشد أذنا لقارئ القرآن من صاحب القينة إلى قينته [1] وأن الله سبحانه يحب العطاس ويكره التثاؤب [2] . وفرغ الله من الرزق والأجل وحديث ذبح الموت ومباهاة الله تعالى وصعود الأقوال والأعمال والأرواح إليه، وحديث معراج الرسول - صلى الله عليه وسلم - ببدنه وبيان نفسه ونظره إلى الجنة والنار وبلوغه إلى العرش إلى أن لم يكن بينه وبين الله إلا حجاب العزة وعرض الأنبياء عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام وعرض أعمال الأمة عليه.
وغير هذا مما صح عنه - صلى الله عليه وسلم - من الأخبار المتشابهة الواردة في صفات الله سبحانه ما بلغنا وما لم يبلغنا مما صح عنه اعتقادنا فيه، وفي الآي المتشابهة في القرآن أن نقبلها ولا نردها ولا نتأوله بتأويل المخالفين، ولا نحملها على تشبيه المشبهين، ولا نزيد عليها ولا ننقص منها، ولا نفسرها ولا نكيفها، ولا نترجم عن صفاته بلغة غير العربية ولا نشير إليها بخواطر القلوب ولا بحركات الجوارح بل نطلق ما أطلقه الله عز وجل ونفسر ما فسره النبي - صلى الله عليه وسلم -
(1) أخرجه: أحمد (6/19) والحاكم (1/570-571) وصححه وتعقبه الذهبي بقوله بل هو منقطع. أبو عبيد في فضائل القرآن (1/330) والبيهقي (10/230) والبخاري في التاريخ الكبير (7/124) وابن عساكر (61/321) من طريق إسماعيل بن عبدالله عن فضالة بن عبيد مرفوعًا.
وأخرجه: أحمد (6/20) وابن حبان (3/31/754) وابن ماجه (1/425/1340) وقال البوصيري:"إسناده صحيح"، وابن عساكر (61/321) والطبراني في الكبير (18/301/772) والبيهقي (10/230) ، البخاري في التاريخ الكبير (7/124) كلهم من طريق الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن إسماعيل بن عبدالله عن ميسرة مولى فضالة عن فضالة ابن عبيد مرفوعًا بلفظ"الله أشد أذنًا إلى الرجل الحسن الصوت بالقرآن من صاحب القينة إلى قينته"والحديث ضعفه الشيخ الألباني رحمه الله في ضعيف الترغيب (1/438) .
(2) أخرجه: أحمد (2/265) والبخاري (10/740/6223) وأبو داود (5/287/5028) والترمذي (5/81/2747) والنسائي في الكبرى (6/62/10043) من طرق عن أبي هريرة رضي الله عنه.