فهرس الكتاب

الصفحة 2276 من 5468

وقال: وأنه لا يكون في الأرض شيء من خير وشر إلا ما شاء الله، وأن الأشياء تكون بمشيئة الله عز وجل وأن أحدًا لا يستطيع أن يفعل شيئًا قبل أن يفعله الله.

ولا نستغني عن الله، ولا نقدر على الخروج من علم الله عز وجل.

وأنه لا خالق إلا الله، وأن أعمال العباد مخلوقة لله مقدورة له كما قال سبحانه: وَاللَّهُ { خَلَقَكُمْ وَمَا } تَعْمَلُونَ [1] .

وأن العباد لا يقدرون أن يخلقوا شيئًا وهم يخلقون، كما قال: هَلْ { مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ } اللَّهِ [2] وكما قال: لَا { يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ } يُخْلَقُونَ [3] وكما قال سبحانه: أَفَمَنْ { يَخْلُقُ كَمَنْ لَا } يَخْلُقُ [4] وكما قال: أَمْ { خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ } الْخَالِقُونَ [5] وهذا في كتاب الله كثير. [6]

وقال: وأن الخير والشر بقضاء الله وقدره. وأنا نؤمن بقضاء الله وقدره، خيره وشره، حلوه ومره، ونعلم أن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، وأن لا نملك لأنفسنا نفعًا ولا ضرًا إلا ما شاء الله كما قال عز

(1) الصافات الآية (96) .

(2) فاطر الآية (3) .

(3) النحل الآية (20) .

(4) النحل الآية (17) .

(5) الطور الآية (35) .

(6) الإبانة عن أصول الديانة (ص.45-46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت