والإيمان بأن الجنة حق، والنار حق، مخلوقتان، الجنة في السماء السابعة، وسقفها العرش، والنار تحت أرض السابعة السفلى، وهما مخلوقتان، قد علم الله تعالى عدد أهل الجنة ومن يدخلها، وعدد أهل النار ومن يدخلها، لا تفنيان أبدًا، هما مع بقاء الله تبارك وتعالى أبد الآبدين، في دهر الداهرين.
وآدم عليه السلام كان في الجنة الباقية المخلوقة، فأخرج منها بعدما عصى الله عز وجل.
والإيمان بالمسيح الدجال.
والإيمان بنزول عيسى بن مريم عليه السلام، ينزل فيقتل الدجال ويتزوج ويصلي خلف القائم من آل محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ويموت ويدفنه المسلمون. [1]
وقال: وكل ما سمعت من الآثار مما لم يبلغه عقلك، نحو قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن عز وجل" [2] .
وقوله:"إن الله تبارك وتعالى ينزل إلى سماء الدنيا" [3] ، و"ينزل يوم عرفة" [4] . و"ينزل يوم القيامة" [5] . و"جهنم لا يزال يطرح فيها، حتى يضع عليها قدمه جل ثناؤه" [6] ، وقول الله تعالى للعبد:"إن مشيت إلي، هرولت"
(1) شرح السنة (ص.71- 75) .
(2) انظر تخريجه في مواقف سفيان بن عيينة سنة (198هـ) .
(3) انظر تخريجه في مواقف حماد بن سلمة سنة (167هـ) .
(4) انظر تخريجه في مواقف ابن قتيبة سنة (276هـ) .
(5) سيأتي تخريجه في مواقف إبراهيم بن أحمد بن شاقلا سنة (369هـ) .
(6) انظر تخريجه في مواقف عبدالعزيز الماجشون سنة (164هـ) .