عنده.
واحتج بقوله تعالى: !`tBur { لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } (44) [1] وظاهر هذا يوجب إكفار أئمة الجور وهذا قولنا.
والجواب: أن المراد بتلك اليهود، يبين ذلك أنه جل وعز ذكر اليهود فقال: ڑbخ*su { جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ } إلى قوله: وَكَيْفَ { يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ } اللَّهِ ثم قال بعد: وَمَنْ { لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } (44) ثم لم يقطع ذكرهم بل قال: وَكَتَبْنَا { عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ } بِالنَّفْسِ إلى قوله: وَمَنْ { لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } (45) وَقَفَّيْنَا { عَلَى آَثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ } مَرْيَمَ [2] . فإذا كانت القصة أولها وآخرها في اليهود حملت عليهم.
واحتج بقوله تعالى: فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا
(1) المائدة الآية (44) .
(2) المائدة الآيات (42-46) .