فهرس الكتاب

الصفحة 3972 من 5468

أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كلهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم من أحد يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل". [1] "

وقال البخاري أيضًا: (باب الصلاة من الإيمان وقوله عز وجل: وَمَا { كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ } إِيمَانَكُمْ [2] يعني صلاتكم عند البيت) ثم ذكر حديث تحويل القبلة. [3]

وأقدم من روي عنه زيادة الإيمان ونقصانه من الصحابة: عمير بن حبيب الخطمي. [4]

-وقال تمثيلًا لقاعدة الأمر المطلق ومطلق الأمر: إن من بعض أمثلة هذه القاعدة: الإيمان المطلق ومطلق الإيمان، فالإيمان المطلق لا يطلق إلا على الكامل الكمال المأمور به، ومطلق الإيمان يطلق على الناقص والكامل، ولهذا نفى النبي - صلى الله عليه وسلم - الإيمان المطلق عن الزاني وشارب الخمر والسارق، ولم ينف عنه مطلق الإيمان لئلا يدخل في قوله: وَاللَّهُ { وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ } (68) [5] ولا في قوله: قَدْ { أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ } (1) [6] ولا في قوله: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا

(1) تقدم تخريجه ضمن مواقفه سنة (117هـ) .

(2) البقرة الآية (143) .

(3) أخرجه من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه: أحمد (4/304) والبخاري (1/128/40) ومسلم (1/374/525) والترمذي (2/169-170/340) وقال:"حديث البراء حديث حسن صحيح". والنسائي (1/262-263/487و488) وابن ماجه (1/322-323/1010) .

(4) مختصر سنن أبي داود (7/53-56) .

(5) آل عمران الآية (67) .

(6) المؤمنون الآية (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت