فقلت: ادع الله تعالى لي. فقال عليه السلام: هوّنَ الله عليك طاعته. [1]
-وكان يقول: لقيت إبراهيم بن أدهم بمكة، فقال لي: اجتمعت بالخضر عليه السلام، فقدم لي قدحًا أخضر فيه رائحة السكباج، فقال لي: كل يا إبراهيم، فرددته عليه، فقال: إني سمعت الملائكة تقول: من أُعطِيَ فلم يأخذ سأل فلا يُعطى. [2]
-وكان رضي الله عنه يقول: علّمني الخضر عليه السلام رقية للوجع، فقال: إن أصابك وجع فضع يدك على الموضع وقل: وَبِالْحَقِّ { أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ } نَزَلَ [3] فلم أزل أقولها على الوجع فيذهب لساعته. [4]
-وكان يقول: لقيت الخضر عليه السلام في بادية، فسألني الصحبة فخشيت أن يفسد عليّ توكلي بالسكون إليه ففارقته. [5]
-وكان رضي الله عنه كثيرًا ما يجتمع بالخضر عليه السلام، وكان يطبخ طعام القمح كثيرًا، فقيل له في ذلك، فقال رضي الله عنه: إن الخضر عليه السلام زارني ليلة فقال: اطبخ لي شوربة قمح، فلم أزل أحبها لمحبة الخضر عليه السلام لها. [6]
-وكان الخضر عليه السلام يحضر مجلسه مرارًا، فيجلس على يمينه،
(1) الطبقات (1/72) .
(2) الطبقات (1/76) .
(3) الإسراء الآية (105) .
(4) الطبقات (1/82) .
(5) الطبقات (1/97) .
(6) الطبقات (1/159) .