فإن قام الشيخ، قام معه، وإن دخل الخلوة شيعه إلى باب الخلوة... [1]
انظر رعاك الله كيف لَبَّسَ الشيطان على هؤلاء المغفلين فأراهم أشباحًا لا حقيقة لها، ثم هم يزعمون أنه الخضر، أيّ خضر هذا؟ أما خضر موسى فقد مات منذ أمد بعيد، هذا الذي عليه المحققون من أهل العلم، وأما خضر هؤلاء الصوفية فهو من شياطين الجن، إن صدق القوم في دعواهم، وإلا فهو أسطورة من اختلاق أربابهم وكبرائهم.
5-زعمهم أن موتاهم من الأولياء يتصرفون ويقضون حوائج الناس:
قال الشعراني وهو يحكي عن بيعته التي بايع بها السيد أحمد البدوي وهو في قبره: ...قد كان أخذ عليَّ العهد في القبلة تجاه وجه سيدي أحمد رضي الله عنه، وسلمني إليه بيده فخرجت اليد الشريفة من الضريح وقبضت على يدي، وقال: سيدي يكون خاطرك عليه، واجعله تحت نظرك، فسمعت سيدي أحمد رضي الله عنه من القبر يقول: نعم... وفرش لي فرشًا فوق ركن القبة التي على يسار الداخل وطبخ لي حلوى، ودعا الأحياء والأموات إليه وقال: أزل بكارتها هنا... وأخبرني أن سيدي أحمد رضي الله عنه كان ذلك اليوم يكشف الستر عن الضريح ويقول أبطأ عبدالوهاب ما جاء... ثم أراني خلقًا كثيرًا من الأولياء وغيرهم الأحياء والأموات. [2]
(1) الطبقات (2/100) .
(2) الطبقات (1/186) .