فهرس الكتاب

الصفحة 5200 من 5468

الأزلي، وعلم مقاديرها وأزمانها وآجال العباد وأرزاقهم وغير ذلك، كما قال سبحانه وتعالى: إِنَّ { اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ } (62) [1] ، وقال تعالى: لِتَعْلَمُوا { أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا } (12) [2] ، وقال تعالى: * { وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ } (59) [3] ، والآيات في هذا المعنى كثيرة.

الأمر الثاني من مراتب الإيمان بالقدر: كتابته سبحانه لجميع الأشياء من خير وشر وطاعة ومعصية وآجال وأرزاق وغير ذلك، كما قال سبحانه: أَلَمْ { تَعْلَمْ أَن اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } (70) [4] ، في آيات كثيرة سبق بعضها آنفا.

وفي الصحيحين من حديث علي رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار"فقالوا: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -:"اعملوا فكل"

(1) العنكبوت الآية (62) .

(2) الطلاق الآية (12) .

(3) الأنعام الآية (59) .

(4) الحج الآية (70) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت