فهرس الكتاب

الصفحة 5225 من 5468

وَقَدِمْنَا { إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا } (23) [1] .اهـ [2]

-وقال رحمه الله: واعلم أن من أذناب هؤلاء الضلال في القول بانتهاء عذاب الكفار الطائفة القاديانية، بل هم قد زادوا في ذلك على إخوانهم الضلال، فذهبوا إلى أن مصير الكفار إلى الجنة، نص على ذلك ابن دجالهم الأكبر محمود بشير بن غلام أحمد في كتاب 'الدعوة الأحمدية'. فمن شاء التأكد من ذلك فليراجعها فإني لم أطلها الآن. [3]

-وقال رحمه الله: طائفة القاديانية اليوم الذين أنكروا بطريق التأويل كثيرا من الحقائق الشرعية المجمع عليها بين الأمة، كقولهم ببقاء النبوة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - متأسين في ذلك بنبيهم ميرزا غلام أحمد، ومن قبله ابن عربي في 'الفتوحات المكية'، وتأولوا قوله تعالى: وَلَكِنْ { رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ } [4] بأن المعنى زينة النبيين وليس آخرهم! وقوله - صلى الله عليه وسلم -:"لا نبي بعدي" [5] بقولهم: أي معي! وأنكروا وجود الجن مع تردد ذكرهم في القرآن الكريم، فضلا عن السنة وتنوع صفاتهم فيهما، وزعموا أنهم طائفة من البشر! إلى غير ذلك من ضلالاتهم، وكلها من بركات التأويل الذي أخذ به الخلف في آية الاستواء

(1) الفرقان الآية (23) .

(2) الصحيحة (3/301-302/1315) .

(3) الضعيفة (2/73/607) .

(4) الأحزاب الآية (40) .

(5) أحمد (1/182-183) والبخاري (8/141/4416) ومسلم (4/1870/2404) من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت